books

تعرف على المتغيرات الإحصائية وأهم أنواعها

20 ديسمبر 2023
عدد المشاهدات (77 مشاهدة)
تعرف على المتغيرات الإحصائية وأهم أنواعها

 

تعرف على المتغيرات الإحصائية وأهم أنواعها للمتغيرات الإحصائية أثرها الخاص في إثراء البحث العلمي وجودته، واستخدام الباحث للمتغيرات في بحثه أو دراسته يدل قدرة هذا الباحث علي التجربة والرصد وتحديد العلاقات والتأثيرات بين المتغيرات، مما يعطى لهذا الباحث تميُز عن غيره  من الباحثين.

وتختلف المتغيرات في أي بحث وفقاً لمعايير وتصنيفات معينة، وعلي سبيل المثال، فالمتغيرات في الأبحاث التربوية تختلف عن متغيرات الأبحاث الأكاديمية وتختلف عن متغيرات الأبحاث الطبية وهكذا.

وهناك أبحاث تتضمن أنواع متعددة ومختلفة من المتغيرات، وأبحاث أخري تقتصر علي أنواع محددة فقط، والمسئول عن تحديد نوعية المتغيرات المستخدمة في البحث هو نوعية العلم أو المجال الذى يتم عمل البحث فيه. فهناك مجالات محددة تتطلب أربعه متغيرات فقط في بحوثها وهي المتغيرات التابعة والمستقلة والوسيطة والضابطة.

 

 

ما المقصود بالمتغيرات الإحصائية في البحوث العلمية؟

  1. وفقاً للتعريف الإحصائي العام للمتغير، فالمتغيرات في البحوث العلمية هي كل ما يمكن قياسه كمياً أو كيفياً.
  2. ويمكن تسمية المتغيرات في البحث العلمي لتمييزها عن بعضها عند قيام الباحث بإجراء دراسته وتحليله الإحصائي.
  3. ويتم اختيار متغيرات الدراسة بناءً علي نظرة الباحث، فالباحث العلمي هو الذي يحدد متغيرات بحثه وفقاً لمدى تعلقها بموضوع بحثه أو دراسته.
  4. كما أن الباحث هو الذي يحدد العلاقة بين متغيرات بحثه، ومدى تأثيرها علي دراسته من خلال إعداد التحليلات والاختبارات الإحصائية لكل متغير من المتغيرات لتوضيح نسبة تأثير كل متغير منهم علي المشكلة التي يدرسها البحث.

 

ما أهمية استخدام المتغيرات في الدراسات والبحوث العلمية؟

  1. تتمثل أهمية استخدام المتغيرات في البحوث العلمية في مقدار النفع والفائدة الذي تحققه هذه المتغيرات بما يخدم البحث في الوصول لنتائج تساعده في حل المشكلة القائم علي دراستها.
  2. استخدام المتغيرات الإحصائية في البحث العلمي أو الرسالة العلمية يخدم الباحث ويحسن من صورته أمام أساتذته المشرفين علي رسالته والمناقشين له.
  3. استخدام الباحث للمتغيرات التابعة والمتغيرات المستقلة في بحثه تساعده في التحري عن الدراسات السابقة وأدبيات الموضوع.
  4. كما أن المتغيرات المستقلة والتابعة تعد بمثابة مفاهيم ومنطلقات رئيسية، وعلي سبيل المثال فهي تساعد الباحث في تحديد مشكلة بحثه وذلك من خلال تحديده للمتغير التابع الذي يعبر عن المشكلة البحثية من الأساس.
  5. وجود المتغيرات المستقلة في البحث العلمي تساعد الباحث في تحديد فرضيات دراسته، لان المتغيرات المستقلة هي المحددات الأساسية لكل فرضية.
  6. استخدام الباحث للمتغيرات في بحثه لا يحقق الفائدة للباحث وحده فقط، وإنما يستفيد منها أيضاً أعضاء هيئة التدريس والأساتذة والمشرفين علي البحوث والرسائل العلمية، فمتغيرات البحث تساعد هؤلاء علي مناقشة أدبيات البحث والدراسات السابقة ومدى علاقتها بموضوع الرسالة أو البحث القائمين علي مناقشته وتقييمه.
  7. اختبار ففرضيات البحث يعتمد بشكل أساسي علي مناقشة متغيرات البحث وتحديد العلاقات الإيجابية والسلبية بين هذه المتغيرات.
  8. تساعد الباحث في استخلاص نتائج دراسته، فيختار النتائج المتعلقة متغيرات دراسته فقط.

 

ماهي الخصائص والسمات الخاصة بالمتغيرات في البحوث العلمية المختلفة؟:

هناك العديد من الخصائص التي تتمتع بها المتغيرات في البحوث العلمي، ولكن تختلف هذه الخصائص باختلاف نوعية البحث ومجال دراسته، فخصائص المتغيرات في العلوم الإنسانية والاجتماعية تختلف عن خصائص المتغيرات في العلوم الطبيعية، وفيما يلي عرض لبعض الخصائص المتعلقة بمتغيرات العلوم الإنسانية والاجتماعية:

  1. خاصية التجريد: وتعنى أن المتغيرات تكون مجردة أي أنه لا يمكن إدراكها من خلال السلوك الدال عليها، والمتغيرات التي تتمتع بهذه الخاصية يطلق عليها اسم ” المتغيرات الكامنة” لان السمات التي تتمتع بها هي سمات كامنة.  
  2. خاصية المنشأ: ويقصد بها منشأ السمات التي يتمتع بها المتغير، فهناك سمات تحددها الوراثة، وهناك سمات مكتسبة من البيئة.
  3. خاصية التعقيد: يري البعض أن السمات الكامنة هي عبارة عن سمات مُركبة من سمات فرعية، بمعنى أن السمة عبارة عن سلوك مُعقد يتكون من عدة سلوكيات بسيطة، علي سبيل المثال، الذكاء هو سمة مُعقدة تتكون من عدة سمات فرعية أبسط منها، وهذا يشكل صعوبة في تحديد مجال السمة وقياسها.
  4. خاصية الثبات: ويقصد بها مدى ثبات السمات الكامنة التي تتمتع بها المتغيرات، فعلي سبيل المثال، السمات التي تتمتع بها المتغيرات المعبرة عن القدرات العقلية تكون ثابته بدرجة مقبولة، أما سمات المتغيرات في العلوم الطبيعية تكون أقل ثباتاً.
  5. خاصية الصدق: وتشير هذه الخاصية إلى مدى صدق المتغير في تمثيله وتعبيره عن موضوع البحث ومجاله، وهناك أربع أنواع للمتغيرات يتم تصنيفهم وفقاً لمعيار الصدق، وهذه المتغيرات هي: المتغير الأسمى – المتغير الفئوي – المتغير الرتبي – والمتغير النسبي.

 

ما هي أنواع المتغيرات الإحصائية؟

تتعدد أنواع المتغيرات في البحوث العلمية بشكل كبير، وتختلف هذه الأنواع وفقاً لتصنيف كلٍ منها، وهناك عدة تصنيفات لأنواع المتغيرات، ومنها ما يلي:

  1. تصنيف المتغيرات من حيث مصدرها.
  2. تصنيف المتغيرات من حيث الخاصية التي تعبر عنها.
  3. تصنيف المتغيرات من حيث العلاقات السببية.

 

أولاً: تصنيف المتغيرات من حيث مصدرها:

وبناءً علي هذا التصنيف يتم تقسيم المتغيرات إلى الأنواع الآتية:

  1. المتغيرات السلوكية:- يمكن تسميتها بالمتغيرات الشخصية، وهي تعبر عن استجابات الأفراد للمثيرات الخارجية كالخوف، والغضب، والحزن، والانطواء وغيرها.
  2. المتغيرات العضوية:- يمكن تسميتها بالمتغيرات الديموغرافية، وهي عبارة عن المتغيرات التي يتم قياسها كصفات جسمية وعضوية كالطول، والعرض، والوزن، ولون البشرة، ولون العينين.
  3. متغيرات كمتجهات:- يمكن تسميتها بالمتغيرات الفيزيقية، لأنها تتصل بالبيئة الخارجية، وهي عبارة عن المثيرات الآتية من البيئة الخارجية أو هي المتغيرات التي تُلاحظ ولها علاقة بالبيئة كالضغط، والحرارة، والرطوبة، والضوء، والصوت، فكل هذه تسمي مثيرات خارجية تأتي من البيئة الخارجية.

 

ثانياً: تصنيف المتغيرات من حيث الخاصية التي تعبر عنها:

وبناءً علي هذا التصنيف يتم تقسيم المتغيرات إلى الأنواع الأتية:

  1. المتغيرات الكمية المتصلة :- يقصد بالمتغيرات الكمية عموماً، أنها متغيرات تعبر عن مقدار معين ( كم أو عدد)، وتتميز بسهولة ترتيب قيمها، ويقصد بالمتغيرات المتصلة منها، بأنها المتغيرات المستمرة، أن أنها يمكن أن تتغير بقيم ضئيلة جداً تسمى كسور، إلى أن تتغير بمقدار رقم صحيح، كالطول، والوزن، والعمر، ودرجات الاختبارات.
  2. المتغيرات الكمية المنفصلة :- وهي النوع الثاني من المتغيرات الكمية، وهي عبارة عن المتغيرات التي تأخذ قيماً متقطعة غير متصلة أي تأخذ قيماً قابلة للعد ولا يمكن تقسيمها إلى كسور، بل يجب أن تكون قيم هذه المتغيرات عبارة عن أرقام صحيحة فقط وليس كسور، مثل عدد الطلاب في الفصل، أو عدد الأبناء في الأسرة، أو عدد الوفيات في القرية.
  3. المتغيرات النوعية:- هي المتغيرات التي تعبر عن نوع أو عن خاصية معينة، ولا يوجد فيها عدد، وتسمى بالمتغيرات الوصفية.

 

ثالثاً: تصنيف المتغيرات من حيث العلاقات السببية:

وبناءً علي هذا التصنيف يتم تقسيم المتغيرات إلى الأنواع الآتية:

  1. المتغيرات التابعة:- تسمى بالأثر، أو النتيجة، أو المحك؛ وهي تلك المتغيرات التي يسعي الباحث إلى تفسيرها من خلال دراسته، ويعتمد في تفسيرها علي المتغيرات المستقلة التي تؤثر عليها، والمتغيرات التابعة هي بمثابة الناتج المتوقع من المتغيرات المستقلة.
  2. المتغيرات المستقلة:- عبارة عن المتغيرات التي تفسر المشكلة محل الدراسة، وهي المتغيرات التي تحدث تأثيرات إيجابية أو سلبية علي المتغيرات التابعة، فتعتبر هي السبب الافتراضي لوجود المتغيرات التابعة.

أهم نماذج المتغيرات المستقلة منها:

  1. المتغيرات المقاسة: هي متغيرات يقيسها أو يلاحظها الباحث، وتتكون هذه المتغيرات من مدي من الدرجات المتصلة أو المتقطعة، مثل علاقة الذكاء الروحي بجودة الحياة لدى الطالب الجامعي.
  2. المتغيرات الضابطة: هي متغيرات يتم تحييدها أو ضبطها بما يضمن عدم تأثيرها علي العلاقة بين المتغيرات المستقلة والمتغيرات التابعة، وعادةً ما تكون ذات خصائص شخصية أو سكانية؛ كالنوع، والذكاء، والحالة الاقتصادية والاجتماعية.
  3. المتغيرات المعالجة: وهى المتغيرات التي يقوم الباحث بمعالجتها لكي يلاحظ أثرها علي المتغير التابع، وعادةً ما تستخدم هذه المتغيرات في الدراسات التجريبية، لذلك تسمى بالمتغيرات التجريبية.
  4. المتغيرات الوسيطة: المتغير الوسيط هو عبارة عن متغير ثالث يتم الاستعانة به للربط بين المتغير المستقل والمتغير التابع، أي أنه يربط السبب بالنتيجة.
  5. المتغيرات المختلطة: وهي المتغيرات التي يصعب علي الباحث تمييزها، وتسمى بالمتغيرات الزائفة أو المربكة؛ ومن أمثلتها: المتغيرات الداخلية – والمتغيرات العضوية – والمتغيرات العَرضية.

 

وهناك تصنيف آخر للمتغيرات المستقلة خاص بتفعيل المتغير المستقل من عدمه، وبناءً علي هذا التصنيف يتم تقسيم المتغيرات المستقلة إلى نوعان هما:

  1. المتغيرات الفعَّالة (النشيطة): وهي تلك المتغيرات التي يمكن للباحث أن يقوم بتفعيلها علي نحو مباشر؛ مثل طرق التدريس، واستراتيجيات التعلم وغيرها.
  2. المتغيرات المنسوبة (أو النموذجية): وهي عكس المتغيرات الفعَّالة، فهي تلك المتغيرات التي لا يتمكن الباحث من تفعيلها، وتسمي أحياناً “بالمتغيرات المفروضة”، فهي عبارة عن سمات ومميزات لأفراد لا يمكن تفعيلها في أي وقت؛ كالجنس، والعمر، والطبقة الاجتماعية.

 

 

 

 

 

المراجع

 

الزهرة، الأسود(2022). المفاهيم والمتغيرات في البحث العلمي. مجلة المجتمع والرياضة، المجلد5. العدد1.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعرف على خدماتنا
استشارات الإطار النظري والدراسات السابقة
icon
استشارات الإطار النظري والدراسات السابقة
استشارات خطة البحث العلمي
icon
استشارات خطة البحث العلمي
خدمة التحرير المكثف للبحوث العلمية
icon
خدمة التحرير المكثف للبحوث العلمية
النشر العلمي في المجلات المحكمة العربية
icon
النشر العلمي في المجلات المحكمة العربية
خدمة دعم النشر العلمي
icon
خدمة دعم النشر العلمي
السرقة العلمية وفحص نسبة الاستلال
icon
السرقة العلمية وفحص نسبة الاستلال
تحليل السلاسل الزمنية
icon
تحليل السلاسل الزمنية
إعادة الصياغة وتقليل نسب الاستلال
icon
إعادة الصياغة وتقليل نسب الاستلال
التحليل الإحصائي ببرنامج SAS
icon
التحليل الإحصائي ببرنامج SAS
التحليل الإحصائي ببرنامج SPSS
icon
التحليل الإحصائي ببرنامج SPSS
الإحصاء الوصفي
icon
الإحصاء الوصفي
الإحصاء الاستدلالي
icon
الإحصاء الاستدلالي
خدمة تنظيف البيانات
icon
خدمة تنظيف البيانات
النقد الأكاديمي
icon
النقد الأكاديمي
التدقيق اللغوي والاملائي ومراجعة علامات الترقيم
icon
التدقيق اللغوي والاملائي ومراجعة علامات الترقيم
احصل على استشارة مجانية من الخبراء
whatsapp