books

أهمية النشر العلمي

14 نوفمبر 2023
عدد المشاهدات (63 مشاهدة)
أهمية النشر العلمي

 

 

تتبين أهمية النشر العلمي وتتضح كثيرًا في نواح متعددة في البحث العلمي عامة، سواء للباحث أو الناشر أو المنشور ذاته؛ إذ هو بمثابة البرهان على قدرات الباحث العلمية والبحثية وكذلك الكتابية، كما أن الناشر يكتسب الشهرة والثقة والاعتماد الأكاديمي، وتتسع رقعة المنشور أو البحث الأكاديمي لينتفع به الباحثون وغيرهم من المهتمين. ونسرد في النقاط التالية التفصيل:

 

 

ما مفهوم النشر العلمي؟

النشر العلمي: هو العملية التي من خلالها يكون البحث العلمي متاحًا ومتوفرًا للجميع باستخدام إحدى وسائل النشر، ومع اتخاذ الباحث لبضع خطوات قبلها من حيث الموافقة على نشر بحثه، أو البحث عن دور نشر أو مجلات علمية مناسبة له.

  1. النشر العلمي: هو إيصال الرسالة الفكرية التي ابتكرها الباحث وأبدع فيها إلى العديد من الناس، سواء الباحثون أو غيرهم من المهتمين بموضوع تلك الرسالة الفكرية.
  2. النشر العلمي: هو النشاط الذي يشمل عملية اختيار وإعداد وتوزيع البحث العلمي، فهو ليس فقط عملية إذاعة النتاج الفكري، بل يتضمن ثلاث عمليات رئيسية، وهي كتابة البحث، وإعداده للنشر ومن ثَمَّ توزيعه.
  3. النشر العلمي: هو العملية التي يتم من خلالها إثراء المعارف العلمية في مجالات متعددة ومختلفة باستخدام قنوات اتصال محكمة ومعترف بها؛ لكي تمنح الإنتاج الفكري الأصالة وحقوق الملكية الفكرية، إضافةً إلى تحقيق المنفعة للباحثين عن طريق نشر العلم والمعرفة.
  4. النشر العلمي: هو العملية التي تشمل كل الأعمال التي تبدأ بعد كتابة البحث حتى وصوله إلى أيدي الباحثين والمهتمين.
  5. النشر العلمي: هو جميع الإجراءات الفنية والفكرية التي تتم من أجل نشر موضوع البحث والعمل على توزيعه.
  6. النشر العلمي: هو الوسيلة التي يتم من خلالها إيصال الأبحاث العلمية للآخرين.

 

ما تعريف النشر العلمي في عصر التكنولوجيا؟

نظرًا للتطور التكنولوجي الهائل وعصر الرقمنة الذي اتسعت رقعته، كان لا بد من انعكاس ذلك على خدمات النشر العلمي؛ ولذا من الجدير بالذكر هنا هو تعريف النشر العلمي في ذلك العصر العنكبوتي على النحو الآتي:

  1. هو العملية التي يتم من خلالها إصدار الأبحاث العلمية المكتوبة على الحاسوب في شكل إلكتروني، بحيث تكون هذه الأبحاث متاحة على شبكة الإنترنت.
  2. هو نشر الأبحاث العلمية عن طريق استخدام الحاسوب في كتابتها ونقلها للعامة في جميع أنحاء العالم.
  3. هو استخدام شبكة الإنترنت؛ لتخزين المعلومات بصورة رقمية مع بثها وعرضها بصورة إلكترونية من خلال الإنترنت.
  4. هو استخدام الأجهزة الرقمية في توزيع المعلومات وآخر النتائج التي توصل إليها العلم، ومحاولة تسهيل استخدام هذه المعلومات في الحياة العملية.
  5. هو الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة ووسائل الاتصال المختلفة؛ لإتمام الخطوات التي تحويها عملية النشر العلمي، ويتم هذا النوع من النشر إما بالأخذ عن الأبحاث والكتب المنشورة، أو يكون للأبحاث التي لم تنشر بعد وتم كتابتها إلكترونيًا.
  6. هو العملية التي تتضمن بث الأبحاث العلمية في صورة قواعد بيانية على شبكة الإنترنت.

 

ما أهمية النشر العلمي؟

هناك أهمية كبيرة للبحث في مجال التعليم؛ إذ تساهم الأعمال البحثية العلمية في انتشار المعرفة، وتساعد هذه الأعمال الطلاب والباحثين والمهتمين على توجيههم ومساعدتهم في المستقبل البحثي. كما يحتاج الطلاب إلى فهم دور البحث العلمي في المجتمع، وكذا أهمية البحث العلمي في التعليم. ومن ثمَّ كان لزامًا بيان أهمية النشر العلمي على النحو الآتي:

  1. يساعد النشر العلمي على تحسين مستوى التدريس:

ستتطور حتمًا طرق وأساليب التدريس إذا كان المعلمون يميلون إلى إجراء مزيد من الأبحاث العلمية وتحليل الموضوعات. كذلك يشارك المعلمون في اكتساب المعرفة والمعلومات خارج الكتاب المدرسي؛ للحصول على معلومات حديثة ومبتكرة.

  1. يساعد النشر العلمي الطلاب على التعلم بفاعلية:

يميل الطلاب إلى التعلم بكفاءة عندما يتعلمون من خلال أنشطة البحث، فيدعم التعلم القائم على البحث الاهتمام الحقيقي للطالب أثناء التعلم عن موضوع معين.

  1. يعمل النشر العلمي على تشجيع البحث وإنتاج المعرفة:

تعزيز الحافز والتشجيع بين الطلاب؛ للمضي قدمًا فيما يتعلق بالموضوع ونشر المجلات له، ويمكن أن يكون تنفيذ الأنشطة البحثية في الدراسات ذا أهمية كبيرة. فيجب أن تفهم المعاهد التعليمية أهمية البحث وأن تصمم مناهجها وفقًا لذلك من خلال تكليف بعض الأساتذة بالعمل فقط؛ من أجل منشورات البحث والمجلات.

  1. يتيح النشر العلمي فرصة الحصول على القبول في أفضل الكليات:

ستتيح معظم الجامعات القبول للطلاب إذا تم نشر أوراقهم البحثية في المجلات العلمية المرموقة. فيتمتع الباحثون الذين لديهم أوراق بحثية منشورة بأسمائهم بفرصة الحصول على منحة للدراسة في أفضل الجامعات في العالم. وكذلك يمكن للباحثين التقدم إلى دورات ومنح دراسية مختلفة في جميع أنحاء العالم؛ للحصول على القبول بناءً على أعمالهم البحثية المنشورة.

  1. يساعد النشر العلمي في بناء المهن المهنية:

يساعد النشر العلمي على اكتساب المعرفة من خلال منهجيات البحث، وكذلك الوظائف المهنية للطلاب، ويمكن لأي شخص مشاركة المعرفة مع العالم من خلال التدريس أو مساعدة زملائه الطلاب في أنشطة البحث ومنشورات المجلات.

  1. يجعل النشر العلمي الأبحاث في صورة مرئية:

إن الحصول على مشروع بحثي منشور في مجلة معتمدة له فوائد عامة لكل من الباحث والمؤسسة المضيفة للمجلة، وذلك من خلال نشر البحث ومساهماته العلمية والعملية للآخرين في مجال معين.

  1. يساعد النشر العلمي على اكتشاف الأبحاث:

     إذ يمكن للنشر في المجلات أن يمنح العمل رؤية بين الباحثين الآخرين في المجال خارج دائرة الاتصال المباشر والزملاء. ويمكن أن تجعل المجلات العمل أكثر قابلية للاكتشاف، حيث تتم قراءتها بالفعل من قبل دوائر القراء المهتمين، وغالبًا ما تحتوي المجلات على شبكات توزيع متطورة، وتضع العمل في المكتبات والمنظمات والمعاهد، ومن خلال صناديق البريد؛ لتوصيلها للقراء في جميع أنحاء العالم.

 

ما أهم الأمور التي يجب مراعاتها في النشر العلمي؟

للنشر العلمي عدة أمور مهمة يجب مراعاتها من قِبل الباحثين وكذلك الناشر وجهة النشر، ويمكننا استعراض أهم هذه الأمور على النحو الآتي:

  1. يتعين على الأكاديميين والممولين والمحررين تعزيز قيمهم وممارساتهم عند النشر العلمي، وأن يتوقفوا عن التفكير في أن النتائج المبتكرة وعالية التأثير هي فقط التي تستحق النشر.
  2. يجب الاعتراف بالدراسات التي تم إجراؤها بشكل جيد مع نتائج سلبية؛ لأنها تؤدي دورًا مهمًا في توسيع المعرفة البشرية، والتي تعتبر أساسية في التحقق من صحة النتائج العلمية.
  3. لا بد من النظر إلى ما تم نشره دون الاهتمام الشديد بمكان النشر؛ ليتسنى مكافأة النتائج السليمة. ومن ثمَّ إعطاء ميزة للدراسة بناءً على منهجيتها ودقتها العلمية.
  4. لا بد للباحث من مراعاة أن النجاح العلمي يُقاس بعدد الدراسات عالية التأثير التي شارك الباحث في تأليفها، كما يمكن أن يؤثر هذا أيضا على حياته المهنية الأكاديمية ويؤثر على طلبات العمل أو المنح؛ فالنشر في المجلات المرموقة أمرٌ ضروريٌ للحصول على منصب جديد أو تمويل مشروع ما، لا سيما للباحثين في بداية حياتهم المهنية الذين يحاولون التميز في مجال أبحاثهم؛ نظرًا لكون النتائج المبتكرة مثيرة، فمن المرجح أن يتم نشر مثل هذه النتائج في المجلات عالية التأثير.
  5. ينبغي للباحث مراعاة المبادئ التوجيهية الأخلاقية عند إعداد أعمالهم للنشر العلمي؛ فقد يحاول بعضهم تقديم نتائجهم الجديدة سريعًا، دون التحقق من قابليتها للتكرار، إضافةً إلى ذلك قد يتجاهل البعض الآخر المعلومات التي لا تتناسب مع استنتاجاتهم.
  6. يجب على الباحث معرفة مدى أهمية الجودة والحقيقة والنزاهة عند النشر العلمي.
  7. على الباحث أن يعي أنه لا يمكن استخدام عامل التأثير وحده؛ لتقييم جودة الدراسات الفردية أو مؤلفيها؛ فعلى الرغم من أن المشاكل مع عامل التأثير معروفة إلا أنه لا يزال يبدو أكثر أهمية.
  8. لا بد للباحث الأكاديمي أن يكون على علم بأن المجلات رفيعة المستوى تنشر العديد من الدراسات البحثية الممتازة، ولا تتوقف عند هذا الحد، بل إنها تنشر كذلك موضوعات منخفضة الجودة.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعرف على خدماتنا
استشارات الإطار النظري والدراسات السابقة
icon
استشارات الإطار النظري والدراسات السابقة
استشارات خطة البحث العلمي
icon
استشارات خطة البحث العلمي
خدمة التحرير المكثف للبحوث العلمية
icon
خدمة التحرير المكثف للبحوث العلمية
النشر العلمي في المجلات المحكمة العربية
icon
النشر العلمي في المجلات المحكمة العربية
خدمة دعم النشر العلمي
icon
خدمة دعم النشر العلمي
السرقة العلمية وفحص نسبة الاستلال
icon
السرقة العلمية وفحص نسبة الاستلال
تحليل السلاسل الزمنية
icon
تحليل السلاسل الزمنية
إعادة الصياغة وتقليل نسب الاستلال
icon
إعادة الصياغة وتقليل نسب الاستلال
التحليل الإحصائي ببرنامج SAS
icon
التحليل الإحصائي ببرنامج SAS
التحليل الإحصائي ببرنامج SPSS
icon
التحليل الإحصائي ببرنامج SPSS
الإحصاء الوصفي
icon
الإحصاء الوصفي
الإحصاء الاستدلالي
icon
الإحصاء الاستدلالي
خدمة تنظيف البيانات
icon
خدمة تنظيف البيانات
النقد الأكاديمي
icon
النقد الأكاديمي
التدقيق اللغوي والاملائي ومراجعة علامات الترقيم
icon
التدقيق اللغوي والاملائي ومراجعة علامات الترقيم
احصل على استشارة مجانية من الخبراء
whatsapp